السيد حامد النقوي
10
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
بسند خويش وارد كرده صحيح الاسناد بودن آن از حاكم نقل فرموده نيل تكذيب بر ناصيهء كابلى و مخاطب با جلالت قبل جسارتشان از راه كرامت گذاشته چنانچه گفته اخبرنا الحسن بن احمد بن هلال قراءة عليه عن على بن احمد بن عبد الواحد اخبرنا احمد بن محمّد بن محمّد فى كتابه من اصبهان اخبرنا الحسن بن احمد بن الحسين المقرى اخبرنا احمد بن عبد اللَّه بن احمد الحافظ اخبرنا ابو احمد محمّد بن احمد الجرجانى اخبرنا الحسن بن سفيان اخبرنا عبد الحميد بن بحر اخبرنا شريك عن سلمة بن كهيل عن الصّنابحى عن على رضى اللَّه عنه قال قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم انا دار الحكمة و علىّ بابها رواه التّرمذى فى جامعه عن اسماعيل بن موسى حدّثنا محمد بن رومى حدثنا شريك عن سلمة بن كهيل عن سويد بن غفلة عن الصّنابحى عن على و قال حديث غريب و روى بعضهم عن شريك و لم يذكروا فيه عن الصّنابحى قال و لا يعرف هذا الحديث عن واحد من الثقات غير شريك و فى الباب عن ابن عبّاس انتهى قلت و رواه بعضهم عن شريك عن سلمة و لم يذكر فيه عن سويد و رواه الاصبغ بن نباته و الحارث عن على نحوه و رواه الحاكم من طريق مجاهد عن ابن عبّاس عن النّبى صلى اللَّه عليه و سلم و لفظه انا مدينة العلم و علىّ بابها فمن أراد العلم فليأتها من بابها و قال الحاكم صحيح الاسناد و لم يخرجاه و رواه ايضا من حديث جابر بن عبد اللَّه و لفظه انا مدينة العلم و علىّ بابها فمن أراد العلم فليات الباب پس هر گاه منصف لبيب و عاقل اريب برين بيان متين برميخورد و ببطلان اين افادهء غريبه كابلى و مخاطب مىرسد باعتضاد اين قرينه رزينه خواهد دانست كه نسبت تصريح به وضع حديث طير هم بجزرى محض كذب و افترا و صرف مجازفت و اعتداست و ثالثا بفرض غير واقع اگر جزرى چنين ياوه سراييده و اين هفوه درآييده باشد كه مقابل تصريحات اساطين محققين و افادات حذاق معتمدين به صحت و ثبوت و تحقق اين حديث لائق التفات و اصغا و قابل احتفال و اعتناست بلكه اين خرافت سراسر خسارت ثبت غلو فاحش مذموم و مظهر تعصب فضيح ملومست كما اشرنا إليه انفا و رابعا آنكه سابقا دانستى كه علامه سبكى در طبقات شافعيه بترجمه حاكم گفته و اما الحكم على حديث الطير بالوضع فغير جيّد و محقق ابن حجر مكى در منح مكيه گفته و اما قول بعضهم انّه موضوع و قول ابن طاهر طرقه كلّها باطله معلولة فهو الباطل و ازين دو افاده بصراحت تمام ظاهرست كه حكم به وضع اين حديث شريف از هر كسى كه باشد حكميست باطل و از حليه جودت عاطل پس اگر جزرى على الفرض تصريح به وضع اين حديث شريف نموده است قول او تقول شنيع و معلول و توهم قظيع و مدخول خواهد بود و خامسا آنكه جزرى بجزر و مد طعن و تشنيع اكابر سنيه بشدّ و مدّ گرفتار و بر السنه مقدسه اينها موصوف بعيب و عارست علامه سخاوى بترجمه او در ضوء لامع مىفرمايد و قال شيخنا فى معجمه انّه حدّث بسنن أبى داود و التّرمذى عن ابن أميلة سماعا و مسند احمد عن الصّلاح بن أبى عمر سماعا و انّ من احسن ما عنده الكامل